أشَجاهُ بَرقٌ يمانٍ من ذرى عَدَنٍ
حتّى رأى خُلَّبّا ما كان بالهتِنِ
كمْ سارَ في ومضه يرجو تجسُّدَها
ألفَى سَرابًا بما في النَّفسِ من شَّجَنٍ
كمشهدٍ سِينَمائيٍ تَخيَّلَها
وَشى بمكنونِه الأدنى إلى العَلَنِ
كانتْ على نَغمةِ النَّاياتِ همستُها
وَ خامُ لمستُها كالسُّندسِ الَّلدِنِ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية