حينما وليتَ وجهكَ نحو قلبٍ خادعٍ
لم تكن متذاكياً أومستكين
لكنه قطرُ البراءةِ قد تسربَ فيضُهُ
من شقوقِ القلبِ مرتجياً
عناقَ الأصدقاءِ بقضهم وقضيضهم
ليروا بأنكَ تشبهُ الوحيَ
وأنكَ فوقَ كيدِ الكائدين .
لم تكن تتصنعُ الحبَّ ولكن ..
كنتَ بركانَ حنين
القلوبُ حوافظٌ
نُقِشت على خَلجاتِها شِفراتُنا
البعضُ نورٌ ويقين
والبعضُ رانٌ يملأُ القلبَ رزايا
ينزعُ الطّهرَ
فتغدو كالحجارةِ لاتلين ،
سيظل قلبكَ طائرَ الفينيقِ
ينهضُ من ركامِ الجمرِ
ينفضُ ما أهالوا من رمادِ جحودِهم
يذروهُ في وجهِ رياحِ الواهمين ،
لن يضرّكَ
إن هُموا أكلوا من الحبِّ براءَتهُ
وصادرَ طيشُهم ألقَ السنين ،
ستظلُّ تسألهم
ويوجعهم سؤالك :
كيفَ كنا أينَ أصبحنا الامَ سائرين ؟؟؟
حلمٌ على مَرِّ الوجعْ
يورثُ القلبَ الأنين ..!!
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية