وكيفَ لا يَنجلي همّي بضياءِ رُؤَاكَ؟
أهيمُ… والعينُ لا تَهوى سِوى طَلَعَتِكْ
وأذوبُ إن لاحَ فجرُ العِشقِ في لِقَاكَ
ما تجلّى الحُسنُ إلا في محيّاه
ولا أرى في الورى أحدًا سِواكَ
للهِ دَرُّكَ! هل تدري وقد عَلِمَتْ
روحي بأني أحيا الوصلَ مِن صَدَاكَ؟
لو أنَّ قمرَ السَّما ينشقُّ مُبْتَعِدًا
لبِتُّ أسيرَ انتظارٍ، دونَ أنْ أَنْسَاكَ
هواكَ سكنَ قلبي، واستحالَ لهُ الأسَرى
فالنفسُ تهوى إليكَ، والقلبُ يحيا بهواكَ
ما ذنبيَ اليومَ إنْ سكنْتَ أعماقي
واحتلَّ حبُّكَ في قلبي مدى مَسْرَاكَ؟
يا مَنْ وثاقُ غرامي فيه قد قُيِّدَتْ
زهرةُ الياسمينِ… نفحُها ما فاحَ لسواكَ
إنْ شِئْتَ شَرقًا… وإنْ مِلتَ إلى غَرَبٍ
أنا في هواكَ… وصدى الهوى نادَاكَ
يناديكَ قلبي… لا أقدِرُ أن أُنكِرَهُ
فلا تَجعَلِ القرب مرآةً لِمَنْ جَفاكَ
يا مَنْ زرعتَ الحُبَّ في دنيايَ أنغامًا
في حضرةِ عينيكَ ذابَ القلبُ بهَوَاكَ
ذكرى عبيرِكَ تسري… تَحملني إلى الحُبِّ
واسمُكَ في قلبي… نبضٌ لا يُفارقُ أنَاكَ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية