مـــاذا يُريــــدُ الإمَّعَه
حتى يُثـــــيرُ الزوبَعَه ؟
أيُريدُ يـــــــرفعُ شأنهُ
ويُغطي عمـا أَوْضَـعَه ؟!
أَمّ أنَّ خَــــــالَـةَ أُمِّــهِ
قد زَوَّجَتْهُ المَعْـــمَعَه ؟!
لِيَظَـــلّ أنفـــهُ مــــائلًا
يَرى مِن خِلالهِ مَوْضِعَه
ويقيس حجـــــمَ لِسانِهِ
عرٰضًا بِطُــــولِ المَنْفَعَه !
هو هــــــكذا..أبدًا هو الـ
أدنــــى..وأدنـــى مَامَعَه
تحت النِّعَـــــــالِ عُرُوقهُ
نَبَتَتْ عليـــــها البَرْذَعَه !
مَعَهُ التي هـــو(أَمَّـــــهَا)
وهــو بِـــــــــلا أُمٍّ مَعَه !
في( ألْفِ حِزبٍ) لمْ تَزَلْ
قَفَـــــــــزَاتَهُ كالضِفدعه
يَســـعى بكل جِهـــــاتِهِ
نحو الجيـــوب الأربعه !
دَمَـــــــــهُ رَوَاغٌ أصــــفَرٌ
يَــــــــــجري بكل مُقَنَّعَه
يُهدي السماءَ غَمَــــــامَةً
كي يَسرِقَ الأرضَ الدِّعَه
هو هـــــــــكذا لاينتمي
للصُّحبَـــــــــةِ المُتَرَفِّعَه
أو للتـــي مِنْ طِيــــنِها
رَضَعَ الحيــــاةَ مُوَسَّعَه
ما ضَــــاقَ يومًا صَدرُها
بِهِ واحتَــــوتهُ مُفَرْقَعَه !
بل يَنتمي لِسَــــــــــرَابِهِ
وسَــــــــــرَابَهُ ما أَلْمَعَه !
فيقيـــــــنُ أنَّ يَديهِ ما
بيـــــديهِ مَنْ قد أوْقَعَه
ويَقـــــينُ حَــــرْفيَ أَنَّهُ
ما أوْقَعَتْهُ سوى الضِّعَةْ !
محمدثابت السُّمَيْعي
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية