قَلْبُ الْمُحِبِّ مُتَيَّمٌ بِحَبِيبِهْ
وَالْحُبُّ يُعْلِنُ صَارِخًا بِوجُوبَهْ
لِله إنَّ اللهَ فِي أعْمَاقِنَا
نُورًا يُضِيءُ دُرُوبُنَا بِدرُوبَهْ
بَيْنَ الْمُحِبِّ وَمَنْ يُحِبُّ عَلاقَةٌ
مَوْقُوتَةٌ مَنْظُومَةٌ مَحْسُوبَةْ
وَبِهَا تَكَوَّنَتِ الْحَيَاةُ وَكَانَ مِنْ
تَكْوِينِهَا الْإِخْلَاصُ مِنْ مَنْسُوبهْ
لَا تَحْسَبَنَّ الْحُبَّ بَابُ الشُّؤْمِ لَا
تَجْعَلْهُ مَهْزلَةً وَلَا أُلْعُوبَةْ
هُوَ إِنْ فَهِمْتَ وِقَايَةٌ وَحَصَانَةٌ
لِلْمَرْءِ يَخْلُو مِنْ جَمِيعِ عِيُوبهْ
يُبْعِدُكَ عَنْ بُؤْسِ الْحَيَاةِ وَيَأْسِهَا
وَيَصُونُ قَلْبَكَ مِنْ جَمِيعِ خُطُوبهْ
لَا تَتَّخِذْ مِمَّنْ تُحِبُّ وَسِيلَةً
لِلِانْحِطَاطِ وَلَا تُعِقْ دُرُوبَهْ
كُنْ صَادِقًا مُتَمَسِّكًا بِاللَّهِ، لَا
تَنْسَ حَبِيبَكَ أَوْ تَزِيد كُرُوبَهْ
الْمُتَّقُونَ جَمِيعُهُمْ فِي نِعْمَةٍ
مَنْ يَتَّقِي تُـمْحَ جَمِيع ذُنُوبهْ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية