من(جورج واشنطن) إلى(أوباما)
قبل السقوط تحية وسلاما
ألقي عليك مع السلام محبة
مني واهديك الثناء وساما
وأقول:أما بعد قد شرفت بكم
هذي الديار وما خفضت الهاما
لم تخذل الحرية الحمراء أو
تمثالها لم تخذل الأصناما
أسعدتني وأنا الضجيع بمرقد
ما ذقت فيه راحة ومناما
سلمت يمينك حين رحت مسددا
سهما أصاب الشرق والإسلاما
وتركت اوطان العروبة مسرحا
للعابثين وذل من يتحامى
العرش في كف اللصوص ومن يضق
فعليه غض الطرف أو يتعامى
والدين أفيون الشعوب يديره
خوف البلاط السائرون نياما
ما شاءه الحكام كان ..فحلهم
حل، وإن لم يحل عاد حراما
ها هم أولاء العرب يلعن بعضهم
بعضا ولم تشعل هناك ضراما
وإذا زرعت الخلف في وطن فقد
أغناك من شن المعارك عاما
ما كنت ذا هوس بإشعال القرى
لهبا كمثل(ترامب) حين ترامى
وأتيت بالشرق الجديد فلم تدع
للشرق من أسلافه إبهاما
عولمته فرمى عباءة مجده
ومضى يمجد دونها (الحاخاما)
ومكرت بالأحرار حين تفطنوا
وتظاهروا كي يسقطوا الأزلاما
ما كاد يزدهر الربيع على الربى
حتى مكرت به فغاب وغاما
ظنت به الأطيار أمر خلاصها
فأحلت أجواء الربيع حماما
وملات ميدان الطموح مصائدا
وزرعت أنفاس المنى ألغاما
وأعدت تدوير النفايات التي
سقطت لنرجع نعبد الحكاما
من لم يغض الطرف عن إرهابهم
ذلا يلاق السجن والإعداما
قد كنت أبرع في السياسة خطة
وألد اعداء الحياة خصاما
……
يا أمة الإسلام إن عدونا
لم يرع فينا للحياة ذماما
هو لا يرى إلا لنا أو ذمة
مهما طرقنا بابه أنعاما
فالام يطحننا الخلاف أمامه
وإلام منا لا نقيم إماما ؟
أنظل نحيا تابعين اذلة
لم نرم سهما أو نسل حساما
وتظل أوطان العقيدة نهبة
وتظل نبكي ما يضيع أيامى
وتظل مائدة الحقوق سليبة
بيد اللئام ونحن نحن يتامى
ونظل ننتخب المذلة خطة
ساءت مكانا في الورى ومقاما
هذا الحصاد المر قد بؤنا به
من (جورج واشنطن)إلى(أوباما)
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية