لأن الوضع أصبح في الحضيضِ
تغير صاحب القلبِ العريضِ
وما سمحت له الأحوال حتى
ببذل الخير أو نفع المريضِ
وقد يبدي الإساءة دون قصدٍ
وقد يجفو وما هو بالبغيضِ
وقد يسعى إلى الإصلاحِ يوماً
ويفلح في النهاية بالنقيضِ
وقد تصبو إليه بناتُ صنعا
فيغضي عن ذوي الطرفِ الغضيضِ
فليس بحالةٍ تعطيهِ وقتاً
لغزل الفاتناتِ على القريضِ
فهلا استدركته يدٌ بلطفٍ
ليدرك حظه بعض الوميضِ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية