للورد المشتعل في ضفائرك
بسمة الصباح،
التي اقطع بها جسر الزمن
الكئيب،
اوكرذاذ البهاء
الذي يغمرني ،
حين تلبسين نسيج فرحك
الاسيل،
ولك كل الاغاني ولك كل البياض
وما تبقى من دهشة العمر
في سفر الهواء.
سأهيئ للنوارس المترعة
بلغة المسافات
وتفاصيل البعد،
كل مايشتهيه خاطرها
قربانا،
لعلها تأتيني بعطرك
او تحمل اليا عرشك
بلقيسا ثانية.
شارك هذا الموضhttps://web.facebook.com/afaqhorra/aboutوع:https://www.pinterest.com/?autologin=true
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية