تبسَّمَ الوردُ، والزهرُ انتشى فيها
وسال شهدُ الهوى والعشق مِن فيها
وزاد نبضُ الأماني في دمي عُمُرًا
إذ أعلنت في الهوى أسمى أمانيها
فصرتُ أشــدو مواويلي وقافيتي
وأقطفُ الوردَ مِن حـرفي وأهديها
الله ما أجملَ الدُّنيا إذا بـسُــمـت
زهورُها، وانتشت سُـعـدًا روابيها
بقُربِها فاحـت الدُّنيـا عبيرَ هـوىً
وعانقَ اللفظُ في شعري معانيها
كم كنـتُ أسجعُـهـا لحنًا وأُغنيةً
وكنتُ أعزفُ حُبِّي في أغـانيـهـا
واليومَ في البينِ لا ليلى تشاطرُني
حُـزني، ومـأسـاةُ آهـاتـي أعـانيهـا
مَن لـي بليلى إذا هـامَ الـفـؤادُ بها
شـوقًا، فروحي بجنحِ البين تبكيها
قـارعـتُ أحـزانَ مـأسـاتي مُكابرةً
وصـرتُ في عالـمِ الذكرى أُناجيها
لا تتركي القلبَ يا *ليلى* يموتُ أسىً
فالـبـيـنُ يُرهِـقُ آمالي ويُدمــيـهـا
عُودي، أعيدي ربيـعَ العمر يا أملاً
إن الـقـصـيـدةَ قد ماتـت فأحييها
استشـعـري نبـضَ قـلـبٍ كلُّهُ ولَـهٌ
وعانقـي سِـربَ أشواقي وضُمِّيها
لا ترتضي البينَ يا عمري مُجازفةً
كـفـى بأحزان قلبي، ما أُعـانيـهـا
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية