عجبتُ لنارٍ تصطليهم وتُثلجُ
ألا نِعمَ من لظّى ونِعمَ التثلّجُ
.
ألا كلّ ما يُنجي من الهون ماجد
وحسبي أني بالبطولة أبهجُ
.
وحسبك أنّ المُعجبين تمرّغوا /تَبعجوا
بشسع نعال الكبرياء وفُلّجوا
.
أباةٌ حماةٌ للديار وجوههم
شموشٌ يُذكّيها الضياءُ المُبلّجُ
.
ولم ألقَ وجها شاحبا متخوّفا
ولا الحزنُ بالقلب الخشوعِ يُدلّجُ
.
وذاك مقامُ العارفينَ بربهم
تُعسّرُ حينا ثمّ حينا تُفرّجُ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية