ثِقَلُ البَين/بقلم:خالد الدهشلي

ما لروحي في جحيم البَين رَي
قد كواهُ الوجـــد والأشواق كَـيْ

جُد بقُربٍ وأَمِط عــن مهـــجتي
شــوك صَــــدٍّ ففؤادي منهُ عَــيْ

ليس مـــثلي بشــرٌ ذاق الهــوى
كحبيبي ما رأت عـــــينيَّ شَــيْ

يا فؤادي لا تسلني مــــا جــرى
صِرتَ لي روحــاً و أنفاسـاً ورَيْ

لكَ عــــمري يا سلا العمر فِــدَا
خُذهُ وارضى هو أغلى ما لَــدَيْ

أرقــبُ الأنســـــــام أرنو وَلِهَـــاً
ناظراً من يحمل البشــرى إِلَــيْ

فإذا بشـــــــــرى لقـــاءٍ أقبلــت
أمَلاً للــــروح قــد صُبَّت عَلَــيْ

اِدنُ مِنِّــي فحـــــياتي بيديــك
بالنَّوَى قد صِرتُ مَيتَاً لستُ حَـيْ

خُذ فؤادي وارتحِل حيث تشاء
لم يَعُد مــلكي و لا طــوع يَدَيْ

ليس لي منهُ سوى رجع الصَدى
بعـــض نبضٍ تائهٍ فـي مُقلَتَــيْ

ثِقَـــــلُ البين هَوَى في كبــــدي
فــهَوَت مــــــنهُ بِحَرٍّ دمعَتَـــــيْ

ليس دمـعاً يا فـؤادي ما تـرى
هو روحٌ ترتقـــي في وجنَتَــيْ

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!