خُلِقَت من الكلماتِ فتنة شاعرٍ
لتعودَ للكلماتِ في استعجالِ
فإذا أشحتُ بناظري عن حسنها
رمتِ الفؤادَ برنةِ الخلخالِ
لأعودَ منذهلاً أراقبُ خطوها
ببراءةٍ كبراءةِ الأطفالِ
عَجِبا تعدُّ يدي الشهورَ فقلتُ هل
تأتي ليالي القدرِ في شوالِ؟
الخدُ أملس كالصباح ضياؤه
و تزينهُ نقطُ من الأخوالِ
فلو استطعتُ إلى العناقِ سبقتها
ودنوتُ ألثُمُها على استعجالِ
و أحطتُ ناحلها الجميل بمرفقي
لأقبلَ الشفتين دون سؤالِ
و أضمها ضم الكمي لسيفهِ
في لحظةِ الإعدادِ للإهوالِ
أيكون موتي في الغرامِ تَشُوّقًا
و يظلُ هذا الحسنُ في الأغلال؟
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية