من على ضفاف ذكريات
كرونا
كَحِلّ الْعَيْن
….
مُثْقَل ضَجِر
وَالْهُمُوم وَقْرِئ
مَاعَادْبَقَىَ
عِنْدِي مُغَوِّشْ الْعَيْن
كَم ياشُهُورْ ,
كَم ياسِنِيْن تَجْرِي !!
ولا افتهم لِي
رَايِحِيْن لَا أيْنِ
شَلُّوكْ يَالْخَيْبَه ;
مَاعَدْ شَيّ مُغْرِي
تَخْبِزْ كُرَاحْ
يَاجِدَادِي تَعْجِن
وَلَا اَفْتَهَمْلَك
والْجَمِيعَ يَدْرين
الصِّدْق طَار
ْو الْمَلَّاح ضَاعَيْنْ
لَسْعْ الْغَلَاَ
مُطْفِحْ وَنَارُه تَسْرِي
بِكُلّ دَار
واَلعَاشِقَاتْ صَامَيْن
يَاغَارَتاةَ
الْحَالْ صَارْ مُزْرِي
أَفرَاحَنَاسَارَيْن
غَدَرْ وَقَفَّيْن
قَهْرِيٌّ عَلَى
اللَّيّ بكرصَبَاحْ بَدري
وَجلْسَتَه
تَنْفَعْ كُحُول لِلْعَيْن
زَاد الْحَبِيب
طَوَّلْ وَطَال هَجْرِي
نَاقِصْ كُرُونَا !!!!!
يَالَعِيْنَة الْجِن…ّ
….
وَقُرِئ . . بملئني
مغوش الْعَيْن . . يعيق النظروتقال للتعبيرعن النَّدْرَة .
الْخَيْبَة . . . اللاحلو
جدادي . . بظم الْجِيم وهوالسخيف قَلِيلَ الْحِيلَةِ .
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية