روعة الحسنِ/ بقلم:يحيى حزام الحايطي

أيا روعةَ الحسنِ الذي بات مُلهِمي
ويا لوحةً قد صاغَها فكرُ مُلهَمِ

أحبك يا صنعاءُ حباً مقدساً
تجذرَ في قلبي وينسابُ في دمي

لأنكِ حسناءُ الجمالِ يزيدُها
بهاءً فتشدوه التلاحينُ في فميِ

أرى تحفةً قد صاغها الفنُ روعةً
بريشةِ فنانٍ حكيمٍ مصممِ

كأنكَ في صنعاءَ حين تزورها
على مدخلِ الخلدِ البهيجِ المنعمِ

تلذَ بها العينان من فرطِ حسنِها
وترتسمُ البسماتُ من كلِ مبسمِ

وتنتعشُ الأرواحُ من طيبِ جوها
وتُسكِرُ بالنسَماتِ قلبَ المتيمِ

تراها عروساً زينَ النقشُ كفَها
وتختالُ حسناً بالثيابِ المسيمِ

منازلُها مثلُ البنانِ تجاوراً
كلحمةِ جسمٍ واحدٍ لم يُقسمِ

مآذنُها تحكي بإيمانِ أهلِها
مع حكمة الرأي السديدِ المدعمِ

ويحرسُها سورٌ منيعٌ كأنهُ
عشيقٌ يُباهي كلَ خلٍ ومغرمِ

حوت كلَ فنٍ فالفنونُ مزارُها
ونبعُ حضاراتٍ لها العُربُ تنتمي

سلامٌ على صنعاءَ مني تحيةً
ومن كلِ حرٍ باتَ في عشقها ضمي

حماها إلهُ العرشِ من كل كربةٍ
يعمُ رباها الخيرُ بالأمنِ تحتمي

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!