يَا ذَاكِرَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ مَوْجُودُ
عَالِم بِسِرّك وَجَهْرك وَهُوَ ذُو الجُودِ
مَا خَابَ مَنْ كَانَ حَبْلُ اللَّهِ فِي يَدِهِ
مَوْثُوقَ يَرْجُو رِضًاءً غَيْرَ مَحْدُودِ
فِي سَاعَةٍ أَمْرُهَا مَا بَيْنَ كُنْ فَيَكُن
مَا كَانَ مَعْلُومَ والإِنْسَانِ كالعودِ
سُبْحَانَ رَبِّي وَقَدْ أَوْصَى بِأَنَّ لَهُ
كُلَّ العِبَادَاتِ مِنْ قَوْلٍ وَمَجْهُودٍ
أَوْكَلْتُ أَمْرِي لَهُ فِي كُلِّ شَارِدَةٍ
حتَى أرَى مَا يَكُن مِن كُلِّ مَوجُودِ
يُهدَى إلَيّ بنُورٍ غَيرَ مُنْقَطِعٍ
بِالَعَفُ والعَافِية والخَيرِ مَمْدُودِ
يَا عَالِمَ الغَيْبِ إِنَّ الغَيْبَ يُرْهِقُنِي
خَوْفًا فَأَمِّنْ فُؤَادِي مِنْكَ بِالجُودِ
حَتَّى أَرَى كُلَّ غَيْبٍ لَا يُؤَرِّقُنِي
أَوْ أَنْ أَرَى فِيهِ مَا أَخْشَى بمَوْعُودِ
وَامْنُنْ عَلَيَّ بِصَبْرٍ بَعْدَهُ فَرَجٌ
يَشْفِي فُؤَادِي بِفَضْلٍ غير محدودِ
أَحْيَا بِهِ بَيْنَ كُلِّ النَّاسِ رَاضِيَةً
مَسْعُودَةَ الحَظِّ يَا مَنْ أَنْتَ مَعْبُودِي
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية