لأجلك في الهوى كان اندفاعي
وإن أخذت يد الدنيا شراعي
تعبت وها أنا في اليم وحدي
ومالي صاحب إلا صداعي
وما أمِن الرواة سوى بقربي
ولا تركوا على الذكرى ضِياعي
رأيت على الطريق خيال أنثى
تحدثني وتسأل عن طباعي
وكانت كلما زادت ظنوني
تقول لمن جنوني والتياعي
أقول لها كتبت الآن شعرا
حمينيا يرق له يراعي
حديث الماء عاد وقد تلاشت
على الطرقات أحلام المراعي
وأنت وقد عرفت جنون قلبي
أما فكرت فضلًا في انقطاعي
أفكر فيك يومًا بعد يومٍ
وأبذل في محبتك المساعي
وهأنذأ أعود فوضحي لي
لأني في الحقيقة غير واعِ
ولي من معجزات الحب تسعٌ
بها وفرت في الدنيا متاعي
وقد أدركتِ منها في لقائي
وحين ملأت بالذكرى صواعي
نبي العاشقين فإن أطاعوا
عليهم في الهوى حق اتباعي
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية