لي ضمة الشعر ما مرت على أحدِ
أبحتها خافقي فاستعمرت جسدي
أتيت في هذه الدنيا أخا لغةٍ
وصاحب اللغة الفصحى بلا سندِ
ألوم قلبي الذي مازال يجهش لي
وما ربحت سوى الحرمان والحردِ
دنياي دنياي تعطي كل تافهةٍ
مرادها وأنا غلت علي يدي
سألتها فأنالتني مساوئها
وأوهمتني ،فضج الوهم بالحسدِ
لو كنت ذا مهنة ما عابني زمني،
أحيا بها ولحرفي رقدة الأبدِ
لقد تحول من أعطيتهم ثقتي
إلى وحوشٍ وحقي في فم الأسدِ
وابتزني كل من في قوله كذبٌ
فلم أفرِّق بين الماء والزَّبدِ
أنا الذي لو رآه السهل ممتنعا
ما جاءني أمسه المشئوم بعد غدي
يا أحرف الوصل إن الوصل منقطعٌ
من بعد أن صار حبل الود من مَسدِ
عيني على الناس إن حلوا وإن رحلوا
فكلهم يزرعون الهم في كبدي
لقد تعلمت درسا في مدارسهم
أن السماحة لا تبدي ولم تعدِ..
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية