عاملتُ قومي من جفوني بالتـي
وهمُ استغلوا بالنذالـة طيبتــي
وصنعت فلك الصبر حتى أنـني
أنجيت من مرقوا من الغرق العتي
وممدت كفي رغم قطع نوالهــم
ووصلتهم حبًا برغـم أذيــتي
إن أنكروا بذلي بذلت مضاعفًــا
هذا لأن الطيب أصلُ مزيـــتي
هم يظهرون الحقد أضمر حبهـم
بي يغدرون ولن يلاقوا جفوتـي
أن كنت شر الناس عند جميعهم
فاجميعهم عندي خيار الصحبةِ
أنا لست شريرًا كما ظنوا هـمُ
قد غاضهم زهوي الرفيع بشـدةِ
سأظل أنقذ من تعثر واكــتوى
دهرًا وأمطرهم بصفوِ النيـــةِ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية