ورميت بين يديك قلبًا تائها
من ذاك سواك يُلمُ بالمكنونِ
يا عالمًا دون الأنام خبيئتي
في أنّتي او ما سقته عيوني
ما يُضمر المحزون خلف سكونه
من يطفئ النيران بين سكوني
وأتاك صمتي حاملًا أوجاعه
والليل شاكٍ في احتراق شجوني
خابت بمن سكن الفؤاد مُكّرمٍا
حاشاك ربي أن تخيب ظنوني
ملّكته عرش الفؤاد مبجلاً
سكّنته روحي وبين جفوني
ضمّدت في جوف الحبيب جراحه
أعطيته كُلي وعُدت بدوني
لم أدرِ أني في الفراغ سجينة
ماذا دهاك لتستلذ غبوني
كم حسرة في النفس هدّت مضجعي
كم ندبة من سهم من سكنوني
يا صفوة الأحباب كسرك هادم
قلبي وآهات النوى تكويني
وإذا بجبر الله يغمر مهجتي
واللطف من بعد الأسى يحويني
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية