إِذَا لَمْ تَعِ مَا جَرَى فَاسْتَعِدَّ
لِمَا لَمْ تَرَ مِثْلَهُ فِي سَمَاكْ
لِأَنَّ التَّغَابِي طَرِيقُ الْبَلَايَا
بِهِ تَلْتَقِي الشَّرَّ غَازٍ رَبَاكْ
وَمَنْ يَجْهَلِ النُّورَ يَلْقَ الظَّلَامَ
جَلِيسًا وَقَدْ مَالَ نَحْوَ الْهَلَاكْ
فَكُنْ مُسْتَعِدًّا بِعِلْمٍ عَظِيمٍ
تُطَبِّقُهُ فِعْلًا مَعَ مَنْ سِوَاكْ
وَلَا تَأْمَن الْخَصْمَ بَعْدَ الْخِصَامِ
تَجِدْ مِنْهُ حِقْدًا وَيَنْسَى رِضَاكْ
وَكُنْ أَنْتَ لِلْخَيْرِ بَانِيَ الْحَيَاةِ
لِمَنْ أَخْلَصُوا حُبَّهُمْ فِي هَوَاكْ
وَلِلَّهِ لِلَّهِ كُنْ ذَاتَ قَلْبٍ
مُعَلَّقٍ بِهِ وَاثِقًا أَنْ يَرَاكْ
فَبِاللَّهِ نَحْيَا وَنَعْلُو لِأَنَّا
عِبَادٌ لَهُ وَهُوَ يَحْمِي حِمَاكْ
عَزِيزٌ قَوِيٌّ بِهِ الْكَوْنُ كَانَ
فَكُنْ مُؤْمِنًا مُخْلِصًا فِي رِبَاكْ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية