قد مضى عمري ويكفيني مشيبي
لا تذكّرني حضوري وغيابي
عندما كان الهوى عالي الكثيبِ
أقطع البيدا على ضوء الشهابِ
لم أنادي أي يومٍ يا طبيبي
هكذا كان الصِبَا أقوى الصعاب
كنتُ أسري في الدجى منذ المغيبِ
كنتُ في شوقٍ لمن يقرأ خطابي
إنها الأعوام قد مرّت بريبِ
لا يُعاب العُمر من فوق النِصَابِ
إنها الأقدار تمشي يا حبيبي
ما سألتَ اليوم إلا عن عذابي
كيف تذكرني وصوتي في نحيبِ
إنسَني قد فات عمري وشبابي
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية