في أدنى جُب القهــر جئنـــا نبحثُ
خلف السراب بــدون وعــيِِ نلهــثُ
نتــوارى خلــف الزيف مـا لانرتجي
نتخطََّّــــى آمـــالاً بهــا قد نُبعَــــثُ
ونُحَقِّرُ العظمــــــاء جهـــلاً بالــــذي
حملوه في هــــذا الوجود وأورثـوا
ونعظم الحقراء خــــوف شرورهـم
نحن جموعٌ رغم كثرتهــــم غَثُـــوا
من نحن ؟ لا ندري!! حيارى يقودنا
غـــاوِِ ويوعدنا الهبــــــاءَ فنحـــرثُ
من نحن؟نسخرمن نسيم الفجركم
نحسو لأفكار الوضاعـــة ننفـــــــثُ
حتى شعاع الشمس نلعن ضــــوؤهُ
ونقدس الليل البهيــــــم ونعبـــــثُ
وتهـــــل بالغيث السمــاءُ مطهـــــراً
فنعافُهُ… جئنا الحيــــــاة نلــــــوثُ
عفنـــــا الفلاحـــــــــة والملاحة إننا
قومٌ كُسالَــــــى بالفتات تشبثـــــوا
قومٌ تشظوا في الــورى وتملشنـوا
واقتاتوا من بحر الدِمَا و تَعَبَّثُــــوا
نحو الدمـــــار يهرولون بقضهــــم
وقضيضهــم أما البِنَــــا يتريثــــوا
قــــومٌ هُمُ بالفعل أدنى منـــــــزلِِ
وأمام جلادِِ لهــم خوفــاً جَثُــــــوا
يحدوهُمُ غــــاوِِ ويعلو ظهورهــم
سوطٌ و فوق رؤسهـــم ذُلَّاّ حَثُــوا
قل لي متى سيرى الحضارةموطنٌ
ويقــوده في ذا الوجـــود مُلَوَّثُ ؟
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية