ما ذا جنيتَ اليومَ يا طيرَ الشّجَنْ ؟
هل ذُقْتَ طعمَ السُّهدِ أم طعمَ الوَسَنْ ؟
قد صرتَ مثلي في الجوى حيناً وهل
تشكو لغيري ما جنينا مِن مِحَنْ ؟
منذُ الصِّبا والقلبُ عانى مِن هوى
يلتاع في حُب المُنى للوصلِ حَن
كم لي بهذا الوضع عانيتُ الوَنَى
يغشى فؤادي يا حبيبي مِن زَمَنْ
أُتركْ هُموماً واقترِبْ مِن روضتي
وارقُصْ على غُصنِ القَنَا غالي الثّمَنْ
خذني مع قَطرِ النّدى في رحلةٍ
نبقى شهوراً دونَ ناسٍ أو سَكَنْ
حتى يسود الود فيما بيننا
مَن أغضبك قل لي و لا تخفِ الحَزَنْ
إن بُحتَ لي بالحُب مِن قلبِ العَنَا
فستنتهي الآلام مِن كُلٍِ البَدَنْ
يا طائر الأشجانِ قل لي ما الهوى
إن كان في عينيك إ رجع للوَطَنْ
واسجع بصوتِ الدّانِ في كُلِ الرُّبا
وابهج خفيفَ الظّلِ بالعَزفِ الحَسَنْ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية