كَمْ كُنت أنت بقلبي
دائما تصلُ..
وكم إليك طوتني هذه السبلُ
حتى يُضاء الذي في عتمتي ألقا
حتى يفيضُ اكتمالي،
يقطر العسلُ..
هذي أنا
ودروبُ الشوكِ توخزني
كُلِّي إليكَ أتى؛
كي يُشْعَلُ الأملُ
جاوزتَ بي مبلغ الشطآن
حيثُ رستْ….
حَتَّى ارتمى تائبا
من ذنبهِ الوجلُ
آمنتُ أنكَ
رغم النائيات هنا
فأنتَ فيني
إذا أخبو وأشتعلُ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية