يـا حُـبُّ أمــدُد للـغـريـقِ يـدا
وارحـمْ فـؤادًا فيـكَ قد وردا
وارفـقْ بـنـبـضٍ كَـلَّ مـن وَلَـهٍ
لم يـثـنِـهِ في العـشقِ أيُّ ردى
لكنَّني أخـشـى عـلـيـهِ هــوىً
يُردي بهِ حـتَّى يصـيـرَ سُـدى
ما حـيلـتـي إن غُصتُ مرتعدًا
والموجُ يقذفُ بي وما ارتعدا
يا حُــبٌّ زُر قلبًا يـسـيـلُ دمـًا
عِشقًا، ويذوي في الهوى كمدا
وازرع ورودَ السعد في خلدي
بُـسـتانُ قلبي كالـصـريـم غـدا
ما عادَ لي صـوتٌ يجـوبُ مدىً
أو عاد لي في الروحِ أيّ صدى
الـعُـمـرُ يذبلُ والـزهـورُ غـدت
تذوي، وشوكي في الحياةِ بدا
يا حُـبُّ هـل لي فيـكَ من أمـلٍ
أمَّا ربـيـع الــعُــمــر قــد نـفـدا .
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية