خيال يسرح في ذاكرتي يتبدد بغصة ويزول بنسيان ويتجدد بخيال سرحان
يدور حول الفلك يرتسم
في مسارات النجم والمجرات، لا تعلم واحيانا أيضًا تبتسم في أطراف غابات أرواحنا،،،،
نزوى بظلال يخال علينا أشباه الظلال
الاشجار تتساقط حولنا كالأطلال،الطرق الوعرة تعبر بنا وتتساقط منها أيضًا الأحجار في منفى النفق أشياء يخيل لنا أنها بحار
كانت أسراب أو محض خيال، نستمر في الخيال ونمضي على نحو تلك التلال
تدفق الماء يمنيا ويساراًونحن نقف كالأطلال،،،
نعيد ما قد كان أو ننزوي عنها ونختبئ كالأطفال- حقيقة أن هذا الماء ماء لا محالة- ولكن السؤال: متى ترتاح قلوبنا ونتصرف كتصرف الأطفال؟!
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية