هطل المطر بغزارة، فهرع الزوجان للنافذة، يرقبان هطول المطر، كان صوت المطر قوياً يضرب زجاج النافذة بشدة.
مدت الزوجة يدها نحو النافذة، وكأنها تحاول الإمساك ببعض حبات المطر، تنهدت ثم همست: كم أنا عطشى!
ركز الزوج عيناه على الشارع، ورد ببرود ظاهر: أرض بور ..
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية