في غمـار العيش ذي نكِّد فـــؤادي
وسط دوامــة كـبـيرة في الــفؤاد
ضاقت الأيـام صـامت في بــلادي
ما هنينا عيـش، أو مــعنی بــــــلاد
كل هـمي صـــار في شُــربي وزادي
للأسف بــاعـــوا بلادي في المـــزاد
وأقـبلت في غفلة العقــل الأعـــادي
طـامعين فـيها وما يشتوا أتـحـــــاد
نـاسـيين إنـا يـمـانـيين شــــــــدادي
وقته الصــدق بــا نــكون فوق الجواد
اليــماني هو بــطل في كــــل وادي
لا تفــكر يـا غــريب أنــه رمـــــاد
اليـماني حـُـر في الـمــوقــع سـيادي
أقــرأ الــتــاريخ كم فيـه من عــنــاد
رايته دايــم عظــيمة هو قـــيـــادي
ما يوطي الـراس في وقت الحصـاد
رغُم هذا الجـور ذي غـيـَّر رشـــــادي
نشحــذ الـهـمــة علی بــاب التــــنــاد
قُل لمن قد صار في مـوقـف حيـــادي
السـعيدة شــامخة من عـهــــد عـــــاد
أمتطت أقوی الخيول يوم الــجــــهادِ
ما أنحنت في يوم واحـــد لأضــطهاد
هـات لي دفــــتر يناسب ذا مـــــدادي
أكتب التــقرير وأنبــــذه الـــفســــــاد
الفساد ذي أنتشــــر مثـــل الجــــرادِ
ضيــَّع الحُب المُبجَّـــل والــــعمـــــاد
وأنتهی عهــد البطولات الـــــريـادي
يوم أحـــنا قــد لحقنا شـــــــــهرزاد
قد مضی عقـــدين وأحنا في رُقادي
نحــلم أن أحــنا بــدُنيا ســـــــنــبداد
أح يــا ويـلي إذا أنـــهار أقتــــــصادي
بـا نظــلي لاهثين نـــحو الــــسُهـــــاد
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية