ما بالُنا؟
نلوكُ الغيابَ
من قبلُ ومن بعدُ،
ولا أحدَ يصل.
أسى الانتظارِ—
أراجيحُ فارغةٌ في المحطّات،
لم يُخبرونا عن مداها…
هؤلاءِ العابرون.
مهلًا،
كي أقولَ لكم:
لا تفتحوا الأزرار.
بوّاباتُ قلوبِنا
ما زالت مغلقةً،
والمفاتيحُ
لا ندري أين هي.
هل ضاعت مع مواقيتنا؟
أم أنّها
لم تُصنع بعد؟
شذاها العابرُ—
ألوانٌ من ضوءٍ—
سوَّلتْ لنا
مسافاتِ يقينٍ
حين اقتربنا
ننأى بكلِّ أحمالِنا،
نقولُ للكفِّ:
لا تكشفْ عن رؤياكِ؛
فكلُّ الاحتمالاتِ واردةٌ.
نغفو على جوانبِنا،
ننسى تَلَفُّتَ القلبِ،
ونسهو قليلًا…
ما بالُنا؟
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية