أيتها الممشوقة/بقلم:تامر خالد ( اليمن )

أيتها الممشوقة،
هلمي إليَّ، أنا أحترق.
وداعٌ أخيرٌ بقبلةٍ نارية،
ضعي يديك عليَّ،
واجمعي ما لم تنثره الرياح من بقاياي،
واضمِّي رفاتي… أنا حيٌّ بين كتفيك.

لا تجهشي بالبكاء،
فدمعاتك المتناهلة على رمادي
تؤلمني أكثر ممّا أنا عليه.
ألقي عليَّ ترانيم صوتك النائي،
فأنا صدى صوتك في الفراغ المملوء بضجيجك.

تحدّثي عن حبّنا،
عن الليالي المقمرة بوجودك،
عن النافذة المنكسرة، والخروج ليلًا إلى سماءٍ باهتة.
لا تيأسي… فأنا أسترق خفايا حروفك
من بين غصّاتك القاتلة.

عزيزتي… علينا الافتراق؛
ها قد حلّ السكون،
وانتهى الحديث،
فرحل جسدي، وظلّت روحي تجاورك
بحثًا عن قبلةٍ عابرة.

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!