اخر إمرأة في الشعر.!
قالَتْ لِي!
أُقْسِمُ… لا أَحَدَ يَشْغَلُنِي غَيْرُكَ
وَلا أَحَدَ يَعْنِينِي بَعْدَكَ
وَلا مَساءاتُ المُدُنِ تَهُمُّنِي
وَلا الأُغْنِياتُ القَدِيمَةُ تُدْهِشُنِي…
أُقْسِمُ…
أَنَّنِي حِينَ أَفْتَحُ عَيْنَيَ
أَبْحَثُ عَنْكَ
وَحِينَ أَغْمِضُها…
أَراكَ.
أَنْتَ الهُدُوءُ الَّذِي يَعْبُرُ صَخَبٌ رَأْسِي
وَأَنْتَ الفَوْضَى
الَّذي تُحْسِنُ تَرْتِيبَ فَوْضايَ.
لا شَأْنَ لِي بِالعالَمِ…
طالَما أَنَّ قَلْبَكَ
يَنْبِضُ فِي صَدْرِي
وَيَكْتُبُنِي…
كَأَنَّنِي آخِرُ اِمْرَأَةٍ فِي الشِعْرِ.
أذا قُلْ لِي فَقَطْ:
أَيْنَ أَضَعُ قَلْبِي؟
وَأَيْنَ أَنْسَى حَنَيْنِي؟
وَكَيْفَ أَكُفُّ عَنْ التَفْكِيرِ بِكَ…
وَأَنْتَ الوَطَنُ؟
وَأَنا… لاجِئَةٌ فِي هَواكَ.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية