صفقت للمنفى،
فرأيتُ من بعيد
اقترابًا يدنو.
طفولتي لا يزالُ يُربكها
وجودُك المنطقي.
ما بالُ خطاك؟
حينًا
تسبقني،
وحينًا
يتوارَى
تخيُّلٌ صامتٌ
من قلقٍ أبديّ
لا يفارق
تعدادَ أضلعي،
كنبضٍ
على مقاعدَ
دوائرَ مستديرة،
لا أحدَ
يتسيّدَها.
صفقت للمنفى،
فرأيتُ من بعيد
اقترابًا يدنو.
طفولتي لا يزالُ يُربكها
وجودُك المنطقي.
ما بالُ خطاك؟
حينًا
تسبقني،
وحينًا
يتوارَى
تخيُّلٌ صامتٌ
من قلقٍ أبديّ
لا يفارق
تعدادَ أضلعي،
كنبضٍ
على مقاعدَ
دوائرَ مستديرة،
لا أحدَ
يتسيّدَها.