أَنتِ تُشْبِهينَ اللَّوْحَةَ الَّتي أَخْشاها،
زأَخافُ أَنْ تَكْتَمِل،
فَأَبْقى بَعْدَها
بِلا حُلْمٍ… بِلا أَمَلْ.
أَحْبَبْتُكِ،
كَمَا يُحِبُّ المَنْفِيُّ صَوْتَهُ
حينَ يَتَكَلَّمُ بِلُغَتِهِ الأُمِّ، بلا أجل
وكَما يَشْتاقُ الغَريبُ
رائِحَةَ تُرابِ الوَطَنِ…
حَزينٌ و يَجْلِسُ بِلا غَزَلْ…
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية