لا شيء ينقصني
اركب فكرتي
و أصير ما أشاء
عصفورا يغازل الصبح زقزقة
و الزهر دغدغة و غناء
شجرة تمد الظل إلى أول المتعبين
و تغري أخرهم بثمرة عند الوصول
و تلمّ الحكايا لحاءُ لحاء
تلة تطل على البعيد
تتفقّه في ديدن المسافة
و تكسب راحة في ركبة المتاح
غيمة تمد ذراعيها للوسيع
و تطبطب برقة فوق شفاه الجفاف
تبني علاقة سرية مع رحم الإخضرار
و تراقص بنشوة أسارير الفصول
لا شيء ينقصني
اركب فكرتي
و أصير ما أشاء
بكاءً يغازل نايا
و يغسل نوابا السقوط قبل الاحتمال
و بعد الاحتمال
يرافق الحزن إلى مثواه
و ينفث آه تهز سرير الفجر
سيجارة تمازح مزاج البن
في المساءات الوحيدة
و نرد الأقاصيص في الصباحات
قصيدة تخرج بلا دهشة
تمشي بكامل مجازها
تتفقد ما ينقصني
و تحرق ما تبقى منه في دكاكين البلاغة
يزن السقار
الاردن
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية