/ لنكن كالملح دائماً
وهذا لا يعني
بأنها نهاية العالم /
..” وعندما نعتذر كلما أخطأنا
ستكون ديمومة الحياة
أكثر رقية ”
في كل مرةٍ
كنتُ أنا من أحمل نعشي
وأمضِ بهِ الى الجهات
المجهولة
لكي لا يعرف أين دروب
مثواه
وأن لا تحتفظ ذاكرته
بشكل قبره
المستقبلي
الغريب في الأمر
في المرة الأخيرة
هو من حملني ومضى سريعاً
الى قبري الذي كان مفتوحاً
منذ أولى
تلك
المرات
لنكن كالملح دائماً
لا غذاء لنا
فقط لنضفِ الى لذةِ
الأشياء ..
المذاق .