ماذا ستخسر الطبيعةُ
لو حوّلتني إلى نبتة لبلاب قربكِ
وحدهُ اللبلاب يُجسّد ياء التملّكِ بعناية،
وما إن أصل إلى رأسكِ
أنهي مسيرتي خلف أذنكِ
أُنْبِتُ أنفيَ كنواة مشمشةٍ هناك
وأتركه لخصوبةِ العطر،
يقشعرّ جلدكِ الأنصع من بياض السلام
وترتفع مساماتكِ عن سطحِهِ
فأمسح على رؤوسهن
كما يمسح الآباء رؤوس الأطفال
العائدين من المدرسة.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية