لم أك في حضرة الشعر:
حين لامست أطراف القصيدة
ولم أدري كيف واصلت المدّ
الى نهاياتها المرتجفة
دفئاً
سوى في كل نهاية
كانت الموسيقا هي
البكاء الأخير
وخواتماً لأصابعها النحيلة؟؟..
هاجسي الدؤوب أن أتساءل
الثلج
لمَِ هو من يطفو
على الماء دائماً
رغم هشاشته
ترى :
أحتى الماء يدلل
وليدهُ ؟؟..
فيجبني : ان غاب
نصفكَ
لا تكملهُ بالآخرين
ليكن فراغك هو
الذي يكون
بديلاً
وليس حضورهم
لأننا جميعاً نفرش
في البدايات
الأرض وروداً
وثمة نمشي على أشواكها
قبل أن ينتصف
الطريق !!..
والمزبلة مهما حاولت
لململتها
وحاولت تقيمها
لن تتحول الى الحديقة
ولا الى فناء دار نظيفة
ومنذ أن قرأت لأفلاطون
وأني أبحث عن المدينة الفاضلة
لم أجدها الى الآن
الا أنني أمامها
في هذا التو
الذي تجسد في لقائكِ
وهي أني أراها في عينيكِ
مرئية
متلألئة
فأني ممتن لك
أيها العظيم ” أفلاطون”
لأنكَ جعلتني أبحث لاهثاً
وفي اللهاث مذاقين
مذاق للحياة
والآخر حين تلتقي
بحبكَ
خاصةً عندما يكون
مثلكَ
عظيماً ؟.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية