نصوص في دائرة الشك /بقلم حسن هورو(سوريا – هولندا)

لم أك في حضرة الشعر:
حين لامست أطراف القصيدة
ولم أدري كيف واصلت المدّ
الى نهاياتها المرتجفة
دفئاً
سوى في كل نهاية
كانت الموسيقا هي
البكاء الأخير
وخواتماً لأصابعها النحيلة؟؟..
هاجسي الدؤوب أن أتساءل
الثلج
لمَِ هو من يطفو
على الماء دائماً
رغم هشاشته
ترى :
أحتى الماء يدلل
وليدهُ ؟؟..
فيجبني : ان غاب
نصفكَ
لا تكملهُ بالآخرين
ليكن فراغك هو
الذي يكون
بديلاً
وليس حضورهم
لأننا جميعاً نفرش
في البدايات
الأرض وروداً
وثمة نمشي على أشواكها
قبل أن ينتصف
الطريق !!..
والمزبلة مهما حاولت
لململتها
وحاولت تقيمها
لن تتحول الى الحديقة
ولا الى فناء دار نظيفة
ومنذ أن قرأت لأفلاطون
وأني أبحث عن المدينة الفاضلة
لم أجدها الى الآن
الا أنني أمامها
في هذا التو
الذي تجسد في لقائكِ
وهي أني أراها في عينيكِ
مرئية
متلألئة
فأني ممتن لك
أيها العظيم ” أفلاطون”
لأنكَ جعلتني أبحث لاهثاً
وفي اللهاث مذاقين
مذاق للحياة
والآخر حين تلتقي
بحبكَ
خاصةً عندما يكون
مثلكَ
عظيماً ؟.

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!