الشعر عموماً وما أكتبهُ
على وجه الخصوص
ليس مسألة وقت عابر
أنه ناقوس استيقاظ
للغائب العودة
وللحاضر أن يآبى
الغياب
وأنه الفوتونات التي تخزّن في الذاكرة
كي لا أحد
يجعل الحب قنبلة
انشطارية
تؤدي بحياة ما نحبه
وما أحببناه
يوماً!!!!..
وهل نحن أبناء
ذلك الكامن في أزليته
والنفجار العظيم ليس سوى ارتداداً
لطاقته الهائلة
التي ولدت كل ما يكون
هو الآن
وهل أنكِ أبنة الغبار الذكي
أم أبنة نانو
اللتان أخترقتا صلابتي
كلياً
كأضلعي وقلبي سويةً
دون أدنى رادعٍ
منهما
حبيبتي
كيف سأستشف الاجابة
من أفواهكما
احدكما هو الله
والآخر
هي
أنتِ؟؟؟؟؟..
وأتساءل :
بما أننا من التراب
لمِ لا تنبت على أجسادنا
كل أنواع الورود
كما تنبت في الحدائق
والشرفات؟؟؟؟..
وأتساءل :
لمِ كنتِ تضعين يدكِ
على كتفيِّ صمتيّ
وتحثينهُ أن يخلق
ضجيجاً
وأن يكون رعداً
الذي يسبق العاصفة
كي تمطر السماء
بجنون
وثمة مشيرةً إلي
بأن التهذيب والرقي
في هذه الآونة
هما سماتان قاتلتان
لمن يتوسم بهما
وأضفتِ قائلةً :
من كثرة ما قلناه
للكلاب ياسيدي
لضرورة الحاجة
فصدقت بأنها
الأسياد
حقاً ؟؟؟؟؟؟؟.
:
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية