مقيت اليوم الذي يبدا برائحة الفقد
صراخ ابن الجيران
وشمس حارقة دون سحاب
الشتاء فيها يذوب
وجسدي يستسلم للوحدة
يفتح بابه .. يطرق وحشة الوقت
يحفر بئر الاحلام
يرسم على وجهي السكون
يأتي السجان فنخدعه
يسلمنا مفتاح الضوء
ونعود للأرض
بعيون أصغر وقلب أكبر
بطقوس بدائية وضفائر بيضاء
بطريق طويل نحو الشمس
نسابق الانتظار
وننتصر
نحن العدائون
نقطع خيط الحزن .. بضحكة
نفوز بندم صالح للبقاء
وجناح الصبح لازال ممتلئ بالعسكر
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية