أبناء الآلهة وأبناء القرود/ بقلم:عبد القادر رالة

. هذا نص أدبي ممتع للكاتب العبقري جبران خليل جبران ، من بين نصوص اطلعت عليها في احد كتبه… فتصور الإنسانية بجميع أطيافها وطوائفها وشعوبها وحضاراتها القديمة والحديثة تصور خاطئ عن قصه الخلق ، فالتصور الصحيح هو أن الله هو الذي خلق آدم عليه السلام ،وكل البشر بألوانهم ولغاتهم وأطيافهم وطوائفهم وحضاراتهم القديمة والحديثة هم أحفاد وأولاد أدم عليه السلام ، وهذا تصور معقول ومنطقي … لكن الصينيون يقولون أنهم أبناء السماء ،وجيرانهم اليابانيون يعتقدون بأنهم أبناء الشمس ،والهنود من نسل الإله بورشا ، والمصريين أبناء أتوم أول الإلهة المصرية ، والاسكندينافيين أبناء الجليد والجرمان وهنود أمريكا والأفارقة والبابليون والفرس والأتراك .. كل شعب يعتقد أنه من نسل الإله الذي يعبده !وكل أمة أو جماعة بشرية تدعي أنها من نسل الإلهة! ثم جاء العلم الحديث كما قال جبران فقال لسنا أبناء آلهة وإنما تلك أساطير قديمه لا يعتد بها إنما يعتد بالعلم الحديث .و العلم ماذا يقول ؟ العلم لا يقول إلا ما يقوله تشارلز داروين وتلاميذه ؛ الإنسان ابن القرود… والعجيب أن القرد عُبد منذ القدم في أكثر من منطقه في إفريقيا، و في الهند والمناطق المجاورة وما قال أي شعب أو أمة أنهم أبناء القرود!…

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!