أنوثة اليد/ بقلم:محمد مجيد حسين(سوريا)

تُعد اليد وتحديداً المعصم إحدى أساسيات منظومة الأنوثة ولكل شعب من شعوب العالم عاداته في تزيين المعصم..
وتعد المرأة العربية من طلائع النساء على مستوى العالم في الاهتمام بتفاصيل الجمال والتي تساهم في إبراز أنوثتهن ويتبوّأ الذهب مقاما رفيعا في هذا السّياق متفوًقاً على معظم المعادن الأخرى
حيث يعدً السُوار الذهبيً وجمعها أساور من ركائز بث المزيد من الأنوثة في يد المرأة وفي حال تواجد الأساور في المعصم يكتمل المشهد الجمالي حيث الرًونق والرّنين المنبعث من احتكاك الأساور مع بعضها . هنا تعمل العين وكذلك الأذن لتبلغ الأنوثة ذروتها ..
وفي حال تواجد سوار واحد هنا ثمة أنوثة جاذبة أيضاً حيث يغيب الرنين ولكن يعوًض بالحركة حيث يصعد وينزل السُوار مع حركة اليد ليُشكًل لوحة جماليًة
وهنالك حالة ثالثة حيث قد يتواجد سواران هنا أيضاً تفعل أنوثة اليد بدفء حيث يشكًلان مشهدا قد يشبه حركة التوائم في السنوات الأولى ..
نستطيع أن نستسيغ أن الأساور جزء هامً في منظومة الأنوثة لدى شريحة واسعة من النًساء للنًاطقين بالعربية على وجه الخصوص.

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!