حين أرسم اسم الله،
أطفئ ضجيج العالم في داخلي،
وأترك قلبي يتهجى الطمأنينة حرفًا حرفًا.
أرسمه بخشوع،
فتنحني الفوضى،
ويستقيم المعنى،
ويصبح القلق سحابة عابرة.
حين أرسم اسم الله،
لا يكون حبرًا على ورق،
بل نورًا يسيل في الروح،
ويدًا تمسح التعب عن الأيام.
هو اسم الله
إذا سكن القلب اطمأن،
وإذا نطق به صدقا، تراجعت الأحزان خطوة إلى الخلف.
حين أرسم اسم الله،
أتعلم أن النجاة
ليست في الهروب،
بل في القرب،
وفي يقين يهمس:
ما دام الله معنا، فكل شيء بخير.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية