لم توقضني من نومي
سوى أرواح..
تعانق نسمات العيد/
تذكرني بفرحتي،
تجسدها خبز..
بعطر المسك وحبات
السانوج…!
أظم إلى صدري
بسمات أقراني/
وأرصع نظري
بنقش الحناء
تزين أكف أمي
وعبق القرنفل يخترق
أنفاسي/
ما يثير فضولي
صمت أبي
سكونه في زاوية
من بيتنا…
أشعور بالفرحة…؟
أم جرح الزمن!!؟
أم حس كان يغازله
بفراق الحياة
الذي غازل أمي….
خواطر صباح العيد
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية