السلام عليكَ أيُّها الفؤاد المكسو بكبائِر المِحَنْ ،.
المُصَاب بتعاويذ الفقد ،.
المكبَّل بسلاسل العادات…
السلام عليك أيُّها الفؤاد التائه في ليل السفر الطويل ،.
المهاجر والمقيم في هذا الليل،
والباحث عن صُبحٍ يُشرِقُ بزقزقة الطيور القائلة ” وجعلنا النهار معاشا… وجعلنا النهار معاشا”
أيُّها الفؤاد المنسيُّ في أفئدة العابرين كـأسطوانةٍ كلاسيكية في زمن الذاكرة الصغيرة؛!..
مثل خيلٍ عربي في زمن “الفيراري” و”الفورش”!؛ أو كسيفٍ يماني في قصر يملؤه سلاح”الكلاشنكوف ”
السلام عليك أيُّها الفؤادُ الغريقُ في بحرِ الغياب،..
مبتور اليدين ، الفاقِدُ نَفَسَهْ!؛.
المسجون في صندوقِ الذكريات، والماضي دون أن يتبعهُ أحد!..
أنت!.. أنتَ أيُّها الفؤاد الكاسر لـقوانين هذه البلدة،
الصعلوكُ في بيداءِ الأرض العربية،..
و قاطع الطريق لـقوافل من يمضون نحوك ناصحين!.
الزاجرُ عن كل أمرٍ يدعو إلى الاستقامة ، العابسُ في وجوه المرشدين،..
والداعي إلى استقامة النفس ،وترويض الذات بذاتك!..
أيها الفؤاد!؛..
تعال ولـنمضي إلى الجانبِ الآخر بإتِّجاه حياة أخرى
حياة تخلو من شِرك المؤمنين أنفسهم ،
ومليئة بحسنات العصاة!..
تملى أركانها دموعُ المذنبين وتخلو من فلسفة الدعاة المتحزبين!..
تعال أيها الفؤاد …
تقدم،.. ولـنكن من أهل تلك الطائفة وحسب!؛..
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية