تأبى أن تسكت أوجاع
كطفل تركته أمه من غير حليب من غير وداع
ويكاد ينطفئ الأمل الباقي كما فرخ
ما عادت أمه للعش
إذ جاع
وأنا الملتاع ما بين براثن أمواج ضارية تتقاذفني في عرض محيط لجي ولا أقوى على خوض صراع
ماأحوجني وأنا بين ثنايا هذه الظلمات الموحشة تلعكني
حتى لمجرد حلم غفوة يتبدى لي فيه لو عند أي أقاصي الأفق شراع
أنت شراع يا سيدي
أنت شراع
في حين كل رايات النخب الغوغاية هذه
قد غرقت ووصلت للقاع
فترأين فيما هنالك كحلم وكطيف خيال
لإدانتهم جميعاً وبلا استثناء ولإذكاء آخر
جذوة شوق تؤنسك
لملتاع.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية