وحين
ظن أنه قد صار يمسك
بيديه العاريتين
عُرفَ الضوء،
وصار لجام النور طوع بنانه،
خاناته الليل،
وتفاجأ
بأن الليل يدخل
من أبواب الروح أحمعها،
وبأن كل أطفال الظلام
يتسلقون نفسه المرتبكة
فطرح الظن المؤمل بالنجاة،
في محفل الخيبات،
وعاد يجر الذكريات
المذبوحة،
ووجهًا خائبًا،
ليمكث من جديد،
حيث كان في زاوية
الألم العربي،
التي قالت له في ذات
يوم بائس:
_أيا ولدي.
فكان.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية