دموع الورد/ بقلم: الزهرة العناق 

ليس للورد لسان
كي يبوح بما في قلبه من ألم،
لذا إذا ضاق صدره بعطره،
بكى وسالت على خده الرقيق
دموع تشبه اللؤلؤ
حين يختبئ في محارة الصمت.

يبكي الورد حين تعجز العطور
عن ترجمة ما يشعر به.
فيكتفي بقطرة ندى
تلمع على جبينه كأنها سر،
لا يفهمه إلا من تعلم لغة الورد.

ليست كل الدموع انكسارًا
فبعضها يشبه الندى
حين يستريح على خد الورد.
قطرات شفافة لا تفضح الألم،
لكنها تروي حكايات من الصبر الجميل.

فإذا رأيت وردةً يلمع على جبينها الندى،
فلا تظنه ماء الصباح
ربما كانت دمعة روحٍ نبيلة
اختارت أن تبكي بصمت
كي يبقى العالم معطرا بالجمال.

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!