ليس للورد لسان
كي يبوح بما في قلبه من ألم،
لذا إذا ضاق صدره بعطره،
بكى وسالت على خده الرقيق
دموع تشبه اللؤلؤ
حين يختبئ في محارة الصمت.
يبكي الورد حين تعجز العطور
عن ترجمة ما يشعر به.
فيكتفي بقطرة ندى
تلمع على جبينه كأنها سر،
لا يفهمه إلا من تعلم لغة الورد.
ليست كل الدموع انكسارًا
فبعضها يشبه الندى
حين يستريح على خد الورد.
قطرات شفافة لا تفضح الألم،
لكنها تروي حكايات من الصبر الجميل.
فإذا رأيت وردةً يلمع على جبينها الندى،
فلا تظنه ماء الصباح
ربما كانت دمعة روحٍ نبيلة
اختارت أن تبكي بصمت
كي يبقى العالم معطرا بالجمال.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية