حُلمٌ كعروسِ الخيال،
يطوفُ أروقةَ الروح، وينثرُ أريجه،
يُلامسُ أجفانَ الرؤى،
ويُغازلُ نَبضًا يسكنُ في الضلوع.
يهطلُ نداهُ بردًا وسلامًا في ليلٍ ساكن،
فتنتعشُ أعماقُ الفؤاد،
ويُزهرُ في أفيائِه ربيعٌ دافئٌ ورديُّ الجَنان.
ينشرُ شذاهُ في أفقِ الرؤى،
ويهمسُ بشوقٍ ولهفة:
تَبَسَّمْ يا ليلَ الحزين،
وانعمْ بخير العطاء.
يغمرُني النورُ الخفيُّ،
ويسري سريعًا في الأوصال.
فأفتحُ نوافذَ القلبِ وأبوابَه،
وأهتفُ بفرحٍ وحنين:
أهلاً ومرحباً بأعزِّ الأحباب.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية