شاطئ الطاعة ليس رملًا يداس،
بل مقام تخلع عنده أثقال النفس،
وتسكن العاصفة حين يرسو القلب على اليقين.
هناك،
تغتسل النيات بماء الإخلاص،
وتتكسر أمواج الهوى على صخور الرضا،
فلا يبقى إلا صفاء القصد
ونور الامتثال.
على شاطئ الطاعة
تمشي الأرواح حافية من الكبرياء،
وتلوح الأيدي للدنيا مودعة،
ليس زهدًا فيها، بل فقهًا لمعناها.
إنه شاطئ لا ترى حدوده،
لأن الأمان فيه لا يقاس بالمسافة، بل بطمأنينة قلب نظيف اختار الله وجهته،
فاتسع له البحر، وسكنت له الريح.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية