عزيزٌ حتى الموت /بقلم:معين الكلدي

الأساطيرُ ..
لا يَموتونَ حينا
يَبعثونَ الحياةَ ..
مَعنىً ثَمينا
.
.
يُدهِشونَ الخَيالَ ..
تبقى قريباً مِن حِكاياتهم
تُغذّي الشُجونا
.
.
كانعكاسٍ مِنَ الحَقيقةِ تغدو
صورةُ الحُلمِ فِكرةً وجُنونا
.
.
كم بدوا في ابتِسامكَ اليومَ
رغمَ النَزفِ
يَستَشرفونَ قَلبًا حَزينا
.
.

وتَراهم وقد تلألأتَ عَزماَ ليسَ يَخبو
وقد سَحرتَ العيونا
.
.
أيُّهم أنتَ ..
وانعِتاقُكَ فذًّا
يَصنعُ المَجدَ والشقاءَ اللعينا
.
.
أيُّهم
وانصِبابُ مِلحكَ يَسقي في الجَبين المُنى
ويُثري السِنينا
.
.
تَتلظّى بالشمسِ في وَضَحِ الهَمِّ
تَعرى
لكي تُعيلَ البَنينا
.
.
ثُمَّ تَمشي على الزُجاجِ كَسيفًا
حين تَشقى
و كم حَبستَ الأنينا
.
.
إنّهم ..
حيثُما بُذِرتَ مِرارًا
في كَثيبِ العَناءِ
كُن نِسرينا
.
.
إنّهم ..
لحظةٌ تَجلّتْ و أهدَتْ
مُجهدَ النَفسِ
ما تَخطّى المُتونا
.
.
حينَ يَستلهِمُ اصطبارُكَ معنى الفَخرِ مِنكَ
و ما أتاكَ حَنينا
.
.
حينَ تَستَعذبُ الجِراحةُ دمعاً ما تأتّى
وقد سَجنتَ الجُفونا
.
.
الأساطيرُ ..
مِلءُ قلبكَ ..
مِلءُ الروحِ مَن شَكّلتكَ
ماءً وطينا
.
.
مِلءُ هذي الأنا ..
و آهُكَ عَزفٌ خالدٌ
يَستثيرُ ناياً ضَنينا

.
.
ملءُ أحلامِكَ المُحالاتِ ..لكنْ
كُنتَ أنتَ الذي تَمنّتْ يَقينا
.
.
سَوفَ تَمضي ..
وخَلفكَ الضَوءُ يَسعى ..
إنْ تَقلّبتَ في الظَلامِ ظُنونا !

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!